• امروز Saturday, 20 October 2018 - Sat 10 20 2018
  • کشف الخدع

    Example of Category Blog layout (FAQs/General category)

    سقوط صافي الياسري أخلاقيا وإنسانيا في هاوية منظمة "مجاهدي خلق" الإرهابية

    سقوط صافي الياسري أخلاقيا وإنسانيا في هاوية منظمة "مجاهدي خلق" الإرهابية

     

     

      بقلم علي حسين نجاد عضو ومترجم أقدم في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

     

    رجاء اقرؤوا المقال في الرابط التالي في موقع "أصوات حرة" التابع لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والذي كتبه صافي الياسري لتروا مدى سقوطه أخلاقيا وإنسانيا في هاوية مخططات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وموقفه اللاأخلاقي واللاإنساني مقابل تمويله هو وعائلته وتوفير الرخاء له ولأولاده وعائلته من قبل المنظمة حيث تؤيد وتمتدح سياسة قيادة المنظمة القائمة على منع سكان مخيم الحرية (ليبرتي) ببغداد من لقاء عوائلهم أو الاتصال بأفراد عوائلهم ولو بالهاتف والرسالة ليشارك هذا الشخص المدعي بأنه كاتب صحفي في عزل أولادنا وأعزائنا عن خارج المخيم وعن عوائلهم وإبقائهم في ذلك السجن حتى الموت كما يتمناه كل من رجوي أي قيادة المنظمة وعدوهم نظام حكم الملالي في إيران على حد سواء:

    http://www.aswat-hurra.com/index.php?news=5740

    لعنة الله عليك يا صافي العكر غير الصافي حيث تكتب كذبا في مقال أن منظمة مجاهدي خلق لا تمنع العوائل من زيارة أولادهم و حاليا تعترف و تمتدح بهذا المنع اللاإنساني. أنت رأيت خلف بوابة أشرف آباء وأمهات عجائز جاؤوا لزيارة أولادهم كيف يمكن لك أخلاقا وضميرا أن تسميهم بلملوم للمخابرات الإيرانية!! ومن أين تدعي أنهم ليسوا عوائلهم؟. أنت العميل الملعون تعيش في ظل أموال المنظمة الطائلة مع عائلتك و أولادك في راحة ورخاء وأمن كيف تصبح مروجا وداعيا لسياسات رجوي اللاإنسانية ضد الآباء والأمهات والأخوات والإخوان الذين لم يروا لعقود أولادهم و أخواتهم وإخوانهم ومنهم بنتي الصغرى منى في طهران والتي لم تر في حياتها شقيقتها زينب الساكنة حاليا في مخيم ليبرتي ولم تسمح المنظمة قبل عامين لزينب بأن تزور أختها التي راجعت بوابة ليبرتي بوحدها و انتظرت لساعات لكي تزور شقيقتها لأول مرة ولكن قيادة المنظمة حرمتها من ذلك حتي عادت إلى طهران بعيون باكية.

     ما هو ذنب هذه الفتاة؟ لماذا لم تكن قيادة المنظمة تسمح لي حتى عند ما كنت في مخيم أشرف بأن أزور بنتي زينب وهي كانت في المخيم نفسه؟ اخجل يا صافي وكف عن كل هذه العمالة التي جرتك إلى هاوية السقوط أخلاقيا وإنسانيا إلى هذا الحد وتذكرني وتذكر بنتي عندما تقبل بنتك وابنك لأني وبنتي الاثنتين متباعدون ومنفكون منذ سنوات عديدة نعيش ونحن لا يمكن لنا أن نزور بعضنا بعضا حتى في عيد النوروز رأس السنة الإيرانية وذلك بأوامر قيادة زمرة رجوي التي حرمت الزواج والعائلة خلافا للشريعة الإسلامية والإسلام المحمدي الذي تدعي اعتناقه ولا تجيز الزواج والعائلة إلا لقائديه الزوجين مسعود ومريم رجوي وهما كانا يقولان لنا في أشرف منذ أكثر من عشرين سنة أن جميع زوجاتكم زوجات مسعود رجوي!!.

     أنا كتبت مؤخرا رسالة إلى بنتي في مخيم ليبرتي وحملها السيد مولاديوف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق إلى المخيم وسلمها لبنتي ولكنها رفضت أخذ رسالتي بأوامر من قيادة المنظمة هل هذا من الأخلاق الإنسانية والإسلامية؟! في القرآن يخاطب إبراهيم حتى والده المشرك بخطاب "يا أبت" ولكن بنتي وبأوامر من قيادة زمرة رجوي تكتب في مقالات تنشره مواقع المنظمة بأني "شخص يدعي أنه والدي"! وأمرتها قيادة الزمرة بتغيير اسمها العائلي من اسم والدها إلى اسم أمها الشهيدة. هل يمكن لك بعد ذلك أن تكرر أننا لسنا أفراد عوائل سكان ليبرتي؟! أرجوك أن تقرأ مقالي ردا على مقالك في دنيا الوطن في الرابط التالي:

    http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/03/21/360656.html

    Add comment


    Security code
    Refresh

    أكثر الموضوعات إقبالا