• امروز Saturday, 20 October 2018 - Sat 10 20 2018
  • کشف الخدع

    Example of Category Blog layout (FAQs/General category)

    هروب جبان لقادة زمرة رجوي من العراق

    هروب جبان لقادة زمرة رجوي من العراق

     

    موجكان بارسايي ومعصومة ملك محمدي وصديقة حسيني وعباس داوري ومهدي برائي وعبد الوهاب فرجي نجاد الذين ارتكبوا جرائم بشعة في إيران والعراق وداخل صفوف التنظيم هربوا في الأيام الأخيرة من مخيم ليبرتي ببغداد إلى العاصمة الألبانية (تيرانا) تارکین وراءهم ما تبقى من أعضاء المنظمة والبالغ عددهم 600 شخصا في مخيم الحرية (ليبرتي)

     

     

    ذكرت وكالات الأنباء في الأسبوع الماضي أن طائرة مدنية أمريكية نقلت نحو 155 من أعضاء وقادة منظمةمجاهدي خلق الإيرانيةالمعارضة المتواجدين في مخيم ليبرتي (الحرية) قرب مطار العاصمة العراقية بغداد إلى ألبانيا، بشكل سرّي.

    ونقلت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية عن مصدر إيراني في بغداد، الأحد، أن “طائرة أمريكية حطّت صباح السبت، في مطار بغداد الدولي، وقامت بنقل نحو 155 من عناصر وقادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة إلى ألبانيا”.

    ورجّحت مصادر، أن هناك بعض القيادات التي تم نقلها من مخيم ليبرتي من المقربين من زعيم منظمة مجاهدي خلق مسعود رجوي المتخفي عن الأنظار منذ عام 2003.

    وذكرت المصادر الإيرانية أن “نقل عناصر منظمة مجاهدي خلق من العراق تم بتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة المتواجدة في بغداد، والتي تتولى حلّ ملف هذه الجماعة وإنهاء وجودها في العراق طبقًا للاتفاق الموقع  مع الحكومة العراقية عام 2012”.

    وقامت ألبانيا بالتنسيق مع الأمم المتحدة في بغداد لنقل 600 معارض إيراني منمعسكر ليبرتيبالعراق إلى تيرانا في نوفمبر من عام 2014، بعد مفاوضات أجرتها الإدارة الأمريكية مع ألبانيا وقدمت لها 25 مليون دولار مساعدة، لتوطين المعارضين الإيرانيين وإقامة مخيم لهم في العاصمة تيرانا.

    وكان السفير الإيراني في بغداد، حسن دانائي فر، قد أعلن في 5 من آب/ أغسطس الجاري، أن الحكومة العراقية ستقوم بطرد ما تبقى من عناصر منظمة مجاهدي خلق المعارضة المتواجدين في معسكر ليبرتي الحرية خلال 45 يومًا.

    وقال دانائي فر في مقابلة صحفية إن “الحكومة العراقية أبلغته أنها نسقت مع بعثة الأمم المتحدة في بغداد لإخراج 65 بالمئة من عناصر المنظمة المتواجدين على أراضيها”، مبينًا أن “العراق كان بصدد إخراج المعارضين الإيرانيين منذ أعوام”.

    وأوضح السفير الإيراني أن “سبب تأخر إخراج عناصر مجاهدي خلق حتى الآن، يعود إلى الضغط الذي تمارسهالولايات المتحدة وحلفاؤها على الحكومة العراقية لإبقاء هذه الجماعة واستخدامها كورقة ضغط على النظام الإيراني”.

    يذكر أن قادة منظمة مجاهدي خلق ومنهم موجكان بارسايي وصديقة حسيني و مهدي برايي وعباس داوري ومعصومة ملك محمدي وعبد الوهاب فرجي نجاد قد تم نقلهم مؤخرا من مخيم الحرية (ليبرتي) إلى العاصمة الألبانية تيرانا.

    يذكر أن هؤلاء الأشخاص أمسكوا بزمام السلطة والقيادة للمنظمة وإدارتها في معسكر أشرف في العراق إثر اختفاء مسعود رجوي والهروب الجبان لمريم رجوي إلى فرنسا بعد الاحتلال الأمريكي للعراق وسقوط نظام صدام حسين. ومن سجل أعمالهم المشينة المشاركة في القتل ضد الأكراد في شمال العراق والشيعة في جنوبه عام 1990 بالتعاون مع الجيش الصدامي إضافة إلى فرض القمع وقيود الأسر والإخافة ضد أعضاء المنظمة في محاولة لمنعهم من الهروب والانفصال عن المنظمة. كما وإن هؤلاء الأشخاص مازالوا قيد الملاحقة من قبل السلطة القضائية العراقية وهم مدرج على قائمة الملاحقين من قبل الشرطة الدولية (الإنتروبول).

    وفي ما يلي السيرة الذاتية وماضي كل من هؤلاء القادة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

    موجكان بارسايي:

    موجكان بارسايي الأمينة العامة الأسبق لمنظمة مجاهدي خلق وهي منذ عشر سنوات وحتى الآن نائبة القيادة العامة للمنظمة أي مسعود رجوي ومريم رجوي في تنظيمات المنظمة في كل من العراق وألبانيا أي أعلى مسئول أو قائد للمنظمة في البلدين المذكورين.

    موجكان هي من أهالي محافظة لورستان غربي إيران وكبرت وترعرعت في أهواز (جنوب غرب إيران) وهي كانت تعيش في أميركا مع زوجها السابق جلال شريفي قبل انضمامهما إلى صفوف المنظمة وهي لم تكن عضوة قديمة في المنظمة عندما أوكلت إليه مسئوليات قيادية فيها. تم نقلها من الخارج إلى العراق مع مريم رجوي عام1997  وتم تعيينها في البداية نائبة لقائدة اللواء الثاني من جيش رجوي في مقر المنظمة في مدينة جلولاء العراقية حيث قامت بإعداد وتسيير فرق لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الإراضي الإيرانية انطلاقا من الأراضي العراقية وبالتالي تعريض أعضاء المنظمة للقتل واحدا بعد آخر إضافة إلى سخرة وخداع كثيرين من الأعضاء الجدد في اللواء الثاني بمدينة جلولاء.

    وكان اللواء المؤتمر بإمرة موجكان بارسائي قد نفذت عمليات عديدة لتفجير أنابيب النفط الإيراني وإطلاق قذائف إلى مراكز حكومية في إيران لإسقاط النظام حسب زعم رجوي وقد قتل خلال هذه العمليات عديد من المدنيين الإيرانيين الأبرياء في مدن إيرانية وعلى حدود إيران وهم قتلوا حتى عدد من الرعاة ويضاف إلى كل ذلك حالات عديدة من التعاون مع جهاز المخابرات العراقية.

    ونتيجة حالات التزلف وتقديم الجميل والطاعة العمياء لرجوي وامتثال أوامره قام رجوي بتعيينها أمينا عاما للمنظمة وهي كانت تتولى هذا المنصب لمدة ست سنوات ثم عينها رجوي خليفة له في إشرف.

    هذا وإنها من النساء المواليات تماما لرجوي وهي متشددة قسية القلب للغاية قائلة بأنه يجب إجبار الأفراد على ممارسة أعمال شاقة ومتواصلة لكي لا يتاح لهم فرصة للتفكير. وهي تنزل مرتبة كل من يعارضها ولا ترحم أحدا حرصا على تولي مناصب عليا في المنظمة. وهذا ما يعرف منها كل ضحايا هذه الزمرة.

    وموجكان هي التي تعقد معظم الاجتماعات لغسل الأدمغة والتعذيب النفسي لأعضاء المنظمة نساء ورجالا بإهانتهم والهجوم عليهم والسخر منهم منذ عام 2003 وحتى الآن حرصا على بقائها في منصبها وللحيلولة دون انفصال الأعضاء وانشقاقهم.

    أما حصيلة عملها فهي تعريض أكثر من مائة شخص للقتل في معسكر أشرف ومخيم ليبرتي وانتحار آخرين بمن فيهم مهري موسوي ومينو فتح علي وياسر أكبري نسب وشمس الله كول محمدي وأحمد رازاني وآلان محمدي وفائزة أكبريان وزهراء فيض بخش.

    مهدي برائي

    مهدي برائي الرجل الثاني بعد مسعود رجوي في السلم القيادي للمنظمة في العراق وحاليا في ألبانيا. اسمه الحركي أحمد واقف من أهالي مدينة قم عضو اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق ومن منظري زمرة رجوي وهو كان يتولى لسنوات عدة رئاسة دائرة المخابرات والعمليات في المنظمة وهي الدائرة التي كانت من مهامها الرئيسية في عهد صدام حسين تبادل المعلومات الاستخبارية مع نظام الحكم البعثي في العراق.

    وكان مهدي برائي مع عباس داوري ومهدي أبريشمجي (الزوج السابق لمريم رجوي) عضوا ثابتا في لقاءات التجسس والابتزاز مع قادة الحكم الصدامي وحزب البعث في العراق وله دور مشين في عمليات نظام صدام حسين لقمع وقتل الأكراد العراقيين في شمال العراق كونه من كبار قادة جيش رجوي التابع للجيش العراقي في المجزرة بحق الأكراد في منطقة "مرفاريد" الحدودية قرب مدينة خانقين العراقية عام 1991. كما وكان مهدي برائي ضابط ارتباط بين الأمريكان وقادة جيش الاحتلال الأمريكي وبين زعيم المنظمة مسعود رجوي بعد احتلال العراق وسقوط الحكم البعثي ونظام صدام حسين وكان له دور كبير في تسليم أسلحة جيش رجوي إلى القوات الأمريكية وهي كانت في الحقيقة أسلحة الجيش العراقي من الأسلحة الخفيفة والثقيلة بما فيها الدبابات والمدرعات والذخائر والتي كانت مهداة من قبل الحكومة العراقية والجيش العراقي لزمرة رجوي وكانت العديد منها منهوبة من معسكرات الجيش العراقي بعد تفسخه وانهياره إثر الغزو الأمريكي للعراق. ناهيك عن دوره الرئيسي في التجسس لصالح القوات الأمريكية ضد المقاومة العراقية ونقل أخبار ومعلومات عديدة عن العراق والحكومة العراقية السابقة واللاحقة وأوضاع العراق والمجتمع العراقي ونسيجه ومكوناته والأحزاب والجماعات الناشئة فيها إلى القوات والسلطات الأمريكية في العراق.

    كما وكان مهدي برائي من قادة حملة الاعتقالات والتعذيب والتهديد وبث أجواء من الرعب والخوف داخل صفوف المنظمة في معسكر أشرف بمحافظة ديالى العراقية ثم في مخيم الحرية (ليبرتي) ببغداد. وهو قائد قاس متشدد متهجم دائما يكرهه أغلبية أعضاء المنظمة وكانت ولا تزال معظم عمليات قمع الأعضاء المتذمرين في المنظمة تنفذ بأمر منه وهو من المسؤولين الرئيسيين عن عقد الجلسات السياسية لغسل الأدمغة وللتفتيش عن آراء الأعضاء ومعتقداتهم لغرض تعذيبهم إضافة إلى جلسات التفتيش عن الأذهان أسبوعيا لإجبار الأعضاء على الاعتراف بتفكيراتهم وأحلامهم الجنسية.

    عباس داوري

     عباس داوري (اسمه الحركي رحمان) من أهالي مدينة تبريز شمال غربي إيران والبالغ من العمر حاليا 75 عاما وهو فعلا الرجل الثالث بعد مسعود رجوي في ما يتعلق بالعراق وحاليا في ألبانيا وشؤون العلاقات الخارجية والتنظيمية هناك.

     إن عباس داوري (رحمان) حل محل مهدي أبريشمجی الرئیس السابق لقسم شؤون العراق في عهد صدام حسين وزوج مریم رجوي السابق والذي هرب مع مریم رجوي وكثيرون آخرون من المسؤولين في قسم شؤون العراق إلی فرنسا ويعیش ويعمل الآن في مقر مریم رجوي في باريس. وعباس داوري كان نائب أبریشمجی آنذاك وكان یحضر معه في كل جلسات ولقاءات مسعود رجوي مع صدام حسين والمسؤولین العراقيين الكبار في عهد النظام البائد وله دور كبیر في نهب ثروات العراق والشعب العراقي بإحراج المسؤولین العراقيين والتحایل علیهم بابتزاز وأخذ 100 ألف برمیل من النفط یومیا علی شكل كوبینات لبیعها في الخارج وكم هائل من الأسلحة والعتاد والمعسكرات مما يأتي بمثابة نزع أسلحة العراق تجاه الأمريكان المحتلين حیث سلمت قیادة المنظمة كل هذه الأسلحة والذخائر إلی الأمریكان بعد أن أخذها وانتزعها من الجيش العراقي بحجة الهجوم علی إيران لإسقاط الحكم في إيران!! إضافة إلی دور عباس داوري المباشر في تنسيق الأوامر والخطط والمعلومات العسكرية بين السلطات العراقية في عهد صدام حسين وبين القيادات العسكرية لمنظمة خلق في قمع انتفاضة الشعب العراقي وقتل أبناء هذا الشعب في كردستان العراق وجنوب العراق وقمع الأكراد والشيعة العراقيين.

    أما الجريمة الأخرى البشعة ضد الإنسانية التي ارتكبها عباس داوري في جمیع معسكرات ومقرات منظمة خلق في عهد صدام ومنها في مقرات المنظمة في بغداد و في معسكر أشرف ولا زال یرتكبها الآن في مخيم ليبرتي (الحرية) ببغداد ومنها تجويع أفراد بأمرهم لمواصلة الإضراب عن الطعام ليموتوا جوعا حتى يستفيد المنظمة من جثثهم لغرض تمرير أهدافها بما فيها إبقاء أفراد المنظمة في العراق لاستخدامهم جدارا بشريا أمام قادة المنظمة لحمايتهم من الاعتقال بسبب ملاحقتهم من قبل المحاكم العراقية عن جرائم إرهابية ارتكبوها في العراق وإيران‘ وكذلك من أهدافها عرقلة خروج وانتقال الأفراد إلى البلدان الثالثة سعيا لمنع انهيار المنظمة إضافة لدوره ومهمته في جريمة نهب ثروات العراق وأسلحة العراق وأرضه وقمع وقتل الشعب العراقي فهو توليه مهمة سجن وتعذيب المعارضين والمتذمرين وتعذیب جميع الأفراد جنسيا بشكل أسبوعي في یومي الخميس والجمعة من كل أسبوع وقد أحال مهمته هذه آنذاك في أشرف كباقي مهامه في المخيم السابق بعد انتقاله إلی المخيم الجديد (ليبرتي أو الحرية) إلی مهدي برائي (اسمه الحركي أحمد واقف) من كبار القادة العسكريين السابقين للمنظمة والمفاوض الرئیس للمنظمة في أشرف مع الأمريكان والعراقيين والآن في مخيم ليبرتي، حیث يجب علی كل من سكان أشرف وليبرتي كتابة أفكارهم وأحلامهم وتحركاتهم الجنسية حتی بخصوص زوجاتهم السابقات اللواتي أجبروا علی أن يطلقوهن منذ أكثر من 20 عاما وأن يقرأ مكتوباته هذه أمام زملائه في كل دائرة وقسم في المنظمة في جلسات للتعذيب الجنسي تسمی زورا ودجلا بجلسات «الغسل الأسبوعي» ليشعر بالخجل والدونية ويتم استحقاره لكي لا يميل إلی الاستقلال في الرأي والفكر ولكي يكون مطيعا ومنقادا لقادة المنظمة خوفا من كشف وإعلان ما كتبه وفضحه في حالة تمرده وخروجه من صفوف المنظمة لأن المشرف علی هذه الجلسات أي عباس داوري يأخذ ويجمع المكتوبات في ختام الجلسات المذكورة للاحتفاظ بها في ملف كل من الأفراد حتى يتم استخدامها ضدهم بنشرها في حالة انفصالهم عن المنظمة وكشف ما يجري فيها كما أكد ذلك وتوعد به شخص مسعود رجوي في حديثها الداخلي في كانون الثاني من عام 2013 وفعلا فعلوه بحق بعض المنفصلين عنهم.

    هذا وإن عباس داوري منظر لإيدیولوجية رجوي من مهامه تبرير أفكار ومواقف وأعمال رجوي بتأويل وتحريف الآيات القرآنية الكريمة والأحادیث النبوية الشريفة وأحاديث الأئمة الأطهار وأحداث ومجريات التاريخ الإسلامي والشيعي وتفسيرها حسب أهداف ورغبات قائده مسعود رجوي في محاولة لمزيد من غسل أدمغة الأفراد المتبقين في أشرف وليبرتي بإقامة محاضرات أسبوعية عقائدية لهم خاصة للشباب والمراهقين الذين لا معرفة ولا علم لهم إطلاقا بما يجري في العالم الخارج لمنعهم من الخروج والهروب من صفوف هذه الزمرة وذلك بإطلاق الوعود لهم بأن كلكم أهل الجنة وسوف تدخلون الچنة فتسابقوا بالموت والاستشهاد في أسرع وقت حتی تتخلصوا من معاناتكم في هذه الدنيا وتدخلوا الجنة.

     وفي هذا السياق قام عباس داوري يوما من أواخر شهر نيسان الماضي (2012) باستدعاء وجمع الأعضاء والكوادر القدامی في المنظمة في كنيسة الأمريكان السابقة في مخيم ليبرتي (الحرية) وألقی كلمة قال فیها: «لا تفكروا في ذهابكم إلی بلد ثالث لأن ذلك حرام شرعا ويدل علی میول كل من يفكر في ذلك إلی الحياة الدنيا والغرب والبورجوازية نحن باقون في العراق ودعوا ليسموا هذا المخيم بمخيم العبور (الترانزيت) أو المخيم المؤقت لا بأس! فإن الدنيا هي كلها مخيم العبور والمكان المؤقت لنعبر منها إلی الآخرة وإلی الجنة وأنا الآن متواجد في مخيم العبور (أي في هذه الدنيا) منذ سبعين عاما!!»، فيمكن تلخيص جرائم عباس داوري في العراق بما يأتي:

    1-    سلب ونهب ثروات الشعب العراقي من النفط والأراضي والأسلحة والعتاد والمعدات وهدرها وصرفها وتسليمها للأمريكان المحتلين أعداء العراق وشعبه.

    2-    تأجيج الأزمات السياسية والخلافات الطائفية والسياسية بين مكونات الشعب العراقي بالتدخل في مختلف شؤون العراق الداخلية والعمل علی إسقاط الحكومة العراقية ومنها الحملة المعلنة من قبله والمطلق عليها حملة "سين جيهل" في عام 2007 أي إسقاط حكومة المالكي في غضون أربعين يوما!! (سين الحرف الأول لكلمة "سرنگوني" الفارسية أي إسقاط وجيهل في الفارسية تعني أربعين).

    3-    انتهاك القوانين العراقية والدستور العراقي وعرقلة الاتفاقات بين العراق والأمم المتحدة وبينه والقوات الأمريكية بخصوص معسكر أشرف وعلی ضرورة إخلائه في الوقت المحدد وتشجيع وتحريك الأفراد فكريا ودینيا وعقائدیا علی الوقوف بوجه القوات العراقية والهجوم عليها وعلی أفراد عوائلهم المعتصمين في بوابة أشرف وعلی العراقيين المحتجين علی بقائهم في أرض العراق مما تسبب في مقتل العشرات من السكان وأصابة مئات الآخرين منهم بجروح وكدمات وحالات العوق، بالإضافة إلی عدم الاكتراث بأحكام قضائية صادرة ضده وضد قادة آخرين لمنظمة خلق في العراق وكذلك إصدار بيانات ورسائل مزیفة ومزورة باسم الساسة والشخصيات والمواطنين العراقيين.

    4-    ممارسة أبشع أساليب القمع والتعذيب النفسية والجنسية بحق سكان مخيمي أشرف وليبرتي والتفتيش عما یجري في دواخل وأذهان الأفراد من أفكار خصوصية خاصة جنسية وأي سلوك ونشاط جسدي جنسي وفرض احتقان الأجواء وحالة الرعب والخوف والتجسس والمراقبة علی حیاة السكان الخاصة مما أدی إلی حالات انتحار وموت بسبب أمراض عصبية وقلبية.

    5-    عزل السكان من عالم الخارج عن المخيم ومنعهم من أي لقاء واتصال بعوائلهم داخل المخيم بتفكيك العوائل وإجبار الأزواج علی المفارقة والطلاق والترويج لنبذ كل العواطف العائلية والجنسية وحرمانهم من كل وسائل الإعلام من الصحافة والإذاعة والقنوات الفضائية ومن جميع أجهزة الاتصالات في عالم العصر الحاضر من الهواتف النقالة والإنترنت وحتی من مطالعة الكتاب والكتابة بحرية.

    6-    غسل أدمغة الأفراد الأسری في المخيمين والاحتيال عليهم والتغریر بهم وتشجيعهم علی الموت والتضحية بالحياة والدماء لحماية الزعيم (رجوي) والقادة والقائدات وذلك بتأویل وتحريف القرآن والأحاديث والتاريخ حسب رأيه باتجاه أهداف ومخططات وأفكار قيادة المنظمة التي یتصدرها في الوقت الحاضر العمل علی حراسة وحماية مسعود رجوي وعباس داوري والقادة والقائدات الآخرين من القبض عليهم بواسطة القوات العراقية وذلك مهما كان الثمن ولو بثمن مقتل جميع الأفراد.

    صديقة حسيني

    صديقة حسيني من أهالي الشمال الإيراني وتم نصبها أمينا عاما للمنظمة في عام 2007 رغم عدم تميزها بماض طويل في المنظمة ورغم ضآلة معلوماتها وقلة قدرتها على القراءة والكتابة وعلى فهم العديد من القضايا والشئون. ولم يتم تعيينها آنذاك للمنصب المذكور إلا بسبب طاعتها العمياء لقيادة التنظيم.

    ومع بقائها على منصب الأمين العام للمنظمة كانت صديقة حسيني رئيسة لما يسمى بدائرة الشؤون الاجتماعية العراقية وهي الدائرة التي كانت من دوائر المنظمة للتجسس واستقطاب عملاء وجواسيس للمنظمة من المواطنين العراقيين.

    يذكر أنه وخلال السنوات من  2002 إلى 2009 وبعد سقوط صدام كانت الدائرة الاجتماعية للمنظمة والخاصة لشؤون المجتمع العراقي  نشطة على نطاق واسع للتخريب وإثارة الفتن والشغب في العراق وعرقلة العملية السياسية والمصالحة بين مكونات المجتع العراقي والعمل على إسقاط الحكومة العراقية الجديدة وكانت لهذه الدائرة أكثر من 600 خلية استخبارية في مختلف المدن العراقية. وهذه الدائرة التي كانت ترأسها صديقة حسيني لمدة ما وتناوب على رئاستها في ما بعد كل من موجكان محمد زماني وبري بخشايي وحكيمة سعادة نجاد كانت تعمل على إطاحة الحكومة العراقية الجديدة وأعمال تجسس وتخريب وإثارة فتن كثيرة في العراق وذلك بإعدادها خلال ما يتراوح بين ثلاث وأربع سنوات مشاريع إرهابية ومنها مشروع "سين جيهيل" (سين = سرنكوني = تعني الإسقاط في اللغة الفارسية وجيهيل = عدد الأربعين في الفارسية ومجملها يعني إسقاط الحكومة العراقية في غضون أربعين يوما!!) ومشروع "سين صد" (سين = سرنكوني = تعني الإسقاط في اللغة الفارسية وصد = عدد المائة في الفارسية ومجملها يعني إسقاط الحكومة العراقية في غضون مائة يوم!!) والمشروع الأخير تم إعدادها بعد فشل المشروع الأول!!

    كما وكانت صديقة حسيني وبصفتها الأمينة العامة للمنظمة آنذاك ولا تزال حاليا من المسؤولات عن قمع أعضاء المنظمة المتذمرين ومنعهم من الهروب من مقرات المنظمة في العراق وألبانيا وانفصالهم عن المنظمة وذلك بفرضها مراقبة مادية وأمنية مشددة على الأعضاء المتذمرين وعلى المقرات وبممارستها صنوف التعذيب النفسي والجسدي ضدهم.

    معصومة ملك محمدي

    معصومة ملك محمدي رئیسة دائرة العلاقات الخارجية في العراق والتي مهمتها الرئيسة إدارة شؤون العلاقات بين المنظمة ونظام صدام حسين والحكومة العراقية آنذاك والعلاقات بين المنظمة وقوات الاحتلال الأمريكي بعد سقوط الحكومة العراقية السابقة والتدخل في شؤون العراق الداخلية والعمل على إثارة الفتن وتأجيج الخلافات بين مختلف مكونات المجتمع العراقي والأحزاب والتكتلات العراقية وإسقاط الحكومة العراقية الجديدة. إنها ونائبها عباس داوري (رحمان) كانا قد نقلا إلی مخيم الحرية (ليبرتي) في فبراير (شباط) عام 2012 ضمن الوجبة الأولی التي كان جميع أفرادها من كبار القادة أو من محسومي الولاء للمنظمة وقام أعضاء دائرة العلاقات قبل التوجه إلی مخيم لیبرتي وبأمر من معصومة وعباس بعمليات تفتيش ومسح تامة لمقر الدائرة وحرق كل آثار الاتصال مع العراقيين والشخصيات العراقية والتدخل في شؤون العراق من الأوراق والدفاتر والسجلات واللوحات والمكتوبات الخطية على الجدران والأبواب والسيارات خاصة في غرفة العمليات التي كانت لوحات كبيرة نصبت علی جدرانها وكتبت علیها مدی تنفیذ ونجاح الخطط الخاصة للتأثير علی أوضاع العراق بهدف إسقاط الحكومة العراقية وتسهيل وصول علاوي والعراقية إلی الحكم وكذلك عدد الاتصالات والمسؤولين عنها والأطراف والجهات العراقية التي تم الاتصال بهم وكذلك في غرفة الاتصالات التي كان المسؤولون عن مختلف الأقسام (قسم الحكومة، قسم الأحزاب، قسم البرلمان، قسم العشائر ومنظمات المجتمع المدني وقسم الصحافة والإعلام) في دائرة العلاقات الخارجية (شؤون العراق السياسية) ودائرة شؤون العراق الاجتماعية والعشائرية یقومون فیه بالاتصال عبر الهاتف والإنترنت بالمتعاملين والمتعاونين العراقيين معهم.

    وقالت معصومة ملك محمدي رئيسة دائرة العلاقات الخارجية (شؤون العراق) أمام اجتماع لأعضاء وكوادر المنظمة في نيسان (أبريل) عام 2012 في مخيم الحرية (ليبرتي) ببغداد: «لقد تم استنساخ أشرف وهنا نسخة أخری من أشرف وبل لهذا المخيم إمكانيات أكثر وكثيرة تركها الأمريكان ولم نكشف كلها بعد فاسعوا لكشف واستخدام هذه الإمكانيات... هنا أشرف الثاني...»!!.

    أما دائرة العلاقات الخارجية في منظمة مجاهدي خلق هي من الأجهزة التابعة لمكتب رجوي وهو في الحقيقة قسم العراق الذي مهمته الرئيسة هي التدخل في شؤون العراق بما في ذلك إقامة علاقات مع شخصيات سياسية وِإعلامية عراقية ونواب عراقيين ممن يعارضون حكومة المالكي إما يتلقون أموالا هائلة من منظمة خلق مباشرة أو غير مباشرة علی شكل تقديم هدايا ثمينة لهم أو العناية بعوائلهم ومرضاهم وتسديد حاجاتهم وتأمين سفراتهم إلی الخارج وأمثال ذلك وإما هم مرتزقة وموظفون بالكامل للمنظمة وإما يجيبون علی اتصالات المنظمة بهم بالمجاملات والترحيب وهذا ما يشجع المنظمة علی إعداد وإصدار البيانات والمقابلات والتصريحات والرسائل بتواقيعهم المزورة وبالترجمة من الفارسية إلی العربية أو اختلاق جمعيات وتنظيمات باسمهم وبشعارات وكليشات مختلقة ومزورة وإعداد البيانات والرسائل بالفارسية وترجمتها إلی العربية بتوقيع هذه التنظيمات الموهومة والمختلقة تماما لا تضم إلا شخصا أو شخصين أو حتی دون أي عراقي ومن يعرف اللغة العربية وخصوصياتها والثقافة العربية والعراقية في الكتابة يكشف فورا أن هذه البيانات مترجمة من الفارسية لأنها مليئة بالتعابير الفارسية وأحيانا بالخط الفارسي وبأعداد علی الشكل الفارسي وكثير من هذه التنظيمات المصنعة والموهومة ورغم أسمائها لم تصدر أي بيان أو تصريح أو رسالة حول الأوضاع في العراق وحالة العراقيين بل كل بياناتها المزورة تتعلق بمطالب منظمة مجاهدي خلق ومنها إبقائها في العراق و«حقوق سكان أشرف وليبرتي» حسب تعبيرها ورمز هذه التنظيمات والفعاليات والنشاطات الخاصة لقضايا ومطالب المنظمة كان رقم 700 وأخری من هذه التنظيمات والجمعيات المصنعة والموهومة والشخصيات المرتزقة أو المستغلة من قبل المنظمة تخص لبث الفرقة بين مختلف مكونات الشعب العراقي من الشيعة والسنة والمسيحيين والعرب والكرد وبين مختلف الكيانات والكتل السياسية العراقية والعمل علی التأثير في الانتخابات العراقية وإضعاف وإسقاط الحكومة العراقية والعمل علی فشل الاتفاق مع الأمريكان علی خروجهم من العراق والترويج بأن المواطنين العراقيين يريدون بقاء المحتلين الأمريكان في العراق ويفضلونهم علی «الاحتلال الإيراني»!! ورمز هذه التنظيمات والفعاليات والنشاطات الخاصة لشؤون العراق الداخلية والهادفة لإضعاف وإسقاط الحكومة العراقية كان رقم 600 والهدف من عملية الترقيم هذه هو إخفاء هذه النشاطات من أفراد المنظمة الخارجين عن هذا القسم عند كتابتها علی اللوحة في غرفة العمليات أو عند المكاتبات بين مختلف فروع هذه الدائرة (فرع الأحزاب وفرع الحكومة وفرع البرلمان وفرع ديالي وفرع العشائر ومنظمات المجتمع المدني وفرع الترجمة) وبين الأقسام الأخرى في المنظمة وفي هذا السياق كانت المنظمة تعلن في داخلها بقيادة دائرة العلاقات (الخاصة لشؤون العراق) حملات لكل منها غرفة عمليات خاصة ومنها حملة التأثير علی الانتخابات النيابية وأخری علی انتخابات مجلس محافظة ديالى وحملة إعلان محافظة ديالى إقليما وحملة مقاطعة الحكومة العراقية والبرلمان العراقي من قبل القائمة العراقية ومنع وزراء العراقية من العودة إلی الحكومة ونواب البرلمان من العراقية من العودة إلی البرلمان وحملة منع عقد مؤتمر القمة العربية في العراق وحملة «شمسا» أي العمل علی تشكيل المجلس الوطني الأعلي للسياسات الإستراتيجية برئاسة إياد علاوي (كلمة شمسا هي مختزل أو مختصر العبارة الفارسية «شوراي ملي سياستهاي استراتژيك» أي المجلس الأعلى للسياسات الإستراتيجية) وكانت كل هذه الحملات تفشل وبعد فشل كل منها كانت المدعوة معصومة ملك محمدي التي هي رئيسة قسم العلاقات (شؤون العراق) منذ أكثر من 15 عاما تأتي وتصرخ في غرفة العمليات وتشتم الجميع متسائلا: هل أنتم نائمون؟ صارخة: كلكم كسٌل منهارون تعبون!!! ونائبها عباس داوري الذي هو المنظر والمدير الحقيقي لقسم العراق في المنظمة والذي حل محل مهدي أبريشمجي الزوج السابق لمريم رجوي والذي كان المدير الرئيس لقسم العراق في عهد صدام وهرب إلی فرنسا بعد سقوط صدام... وجاء كل ذلك بعد فشل حملة إسقاط حكومة المالكي والتي أعلنت في المنظمة في عام 2008 على هيئة مشروعين وهما "سين جيهيل" و"سين صد" جاء شرحهما آنفا في هذا المقال في القسم الخاص لنائبها عباس داوري.

    هذا وقبل توليها هذا المنصب أي رئاسة دائرة العلاقات كانت معصومة ملك محمدي قد تولت قيادة العديد من الوحدات العسكرية للمنظمة والعديد من عمليات الهجوم على الأراضي والقوات الإيرانية انطلاقا من الأراضي العراقية في عهد الحكم البعثي أي نظام صدام حسين عندما كان جيش رجوي مسلحا وجزءا من الجيش العراقي.

    عبد الوهاب فرجي نجاد

     عبد الوهاب فرجي نجاد اسمه الحركي "أفشين" الذي هرب من مخيم الحرية (ليبرتي) ببغداد باسم آخر وهو "سيد علي مستشاري" إلى مقر منظمة مجاهدي خلق (زمرة رجوي) في العاصمة الألبانية تيرانا هو من القادة العسكريين القدامى للمنظمة وهو من أهالي مدينة جهرم بمحافظة فارس جنوب إيران وكان عضوا في فرق التعذيب والاغتيال ضد قوات الحرس في طهران خلال أوائل ثمانينيات القرن الماضي ثم تم تعيينه نائبا لقائد أحد الألوية في عملية "الضياء الخالد" التي نفذها جيش المنظمة المسمى بـ "جيش التحرير الوطني الإيراني" عام 1988 بالهجوم على الأراضي الإيرانية انطلاقا من الأراضي العراقية إثر وقف إطلاق النار بين العراق وإيران والتي أدت إلى هزيمة جيش رجوي وعودته إلى العراق.

    وفرجي نجاد هو الذي أمر خلال العملية المذكورة بإعدام أسرى إيرانيين رميا بالرصاص. كما وإنه كان في عام 1994 سجانا وعضوا نشطا في فريق تعذيب أعضاء المنظمة المتذمرين في سجن معسكر أشرف وهو معروف بذلك في صفوف أعضاء المنظمة. ونتيجة هذا التزلف وتقديم كامل الجميل لقيادة الزمرة تم نقله إلى فريق حماية رجوي بعد أن أمضى دورات تدريب خاصة للحماية العسكرية والأمنية لدى الجيش العراقي في عهد صدام حسين ثم عاد إلى قيادة القسم العسكري (الوحدات العسكرية) للمنظمة في عام 2003 أي بعد الغزو الأمريكي للعراق ليتمكن هذه المرة من منع الأعضاء المتذمرين من الانفصال عن المنظمة وذلك على امتداد أعماله اللاإنسانية.

    Add comment


    Security code
    Refresh

    أكثر الموضوعات إقبالا