• امروز Saturday, 20 October 2018 - Sat 10 20 2018
  • کشف الخدع

    Example of Category Blog layout (FAQs/General category)

    ما هو مصدر النفقات الهائلة لمنظمة مجاهدي خلق؟

    Résultats de recherche d'images pour « ‫قربانعلی حسین نژاد‬‎ »المترجم الأقدم السابق لقيادة مجاهدي خلق في العراق يجيب على سؤال:

    ما هو مصدر النفقات الهائلة لمنظمة مجاهدي خلق؟

    8 تشرین الأول (أکتوبر) 2017 - باريس

    مقابلة أجراها موقع "إيران واير" من مواقع الإيرانيين في المهجر مع علي حسين نجاد المترجم الأقدم السابق لقيادة منظمة مجاهدي خلق في العراق. ونشرت المقابلة موقع "كويا نيوز" أيضا.

    علي حسين نجاد كان المترجم الأقدم لقائد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مسعود رجوي باللغة العربية في العراق لمدة 25 سنة وهو انفصل عن المنظمة قبل خمس سنوات.

    تعرف حسين نجاد على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1971 عندما كان طالبا في جامعة طهران عبر إذاعة كانت تدار وتبث من العراق من قبل منظمتي مجاهدي خلق وفدائيي خلق الإيرانيتين. وكان يقوم هو مع طلاب آخرين أنداد له في الفكر والرأي بكتابة ما كانت تبثه الإذاعة من بيانات وخطابات وتوزيعها على الطلاب.

    وإثر هجوم شرطة الشاه السرية (السافاك) على المجمع السكني لطلاب جامعة طهران اعتقل وسجن حسين نجاد فتعرف في السجن على قادة المنظمة الذين كانوا قد سجنوا قبله حتى صار بعد كونه لسنوات عديدة من أنصار منظمة مجاهدي خلق قبل الثورة الإيرانية وبعدها صار في السنوات اللاحقة من الأعضاء والمسؤولين في المنظمة لمدة ما يقارب ثلاثين عاما.

     كان حسين نجاد نزيلا في زنزانة سجن سافاك الشاه مع الكاتب والمفكر الإسلامي الشهير المرحوم الدكتور علي شريعتي لمدة ما يقارب أربعة أشهر.

    التحق حسين نجاد بعد الثورة الإيرانية بالركب التعليمي والتربوي الإيراني حيث أصبح مدرسا في المدارس الثانوية بعد أن كان لمدة ما مترجما لرئيس الوزراء الإيراني الأسبق الدكتور محمد جواد باهنر في مجلس الثورة الإيرانية. ثم تم نصبه حاكما (قائم مقام) لمدينته "ميانه" في أذربيجان الإيرانية قبل ترشيحه من قبل منظمة مجاهدي خلق للنيابة في الدورة الأولىلمجلس الشورى (البرلمان) الإيراني بعد الثورة.

    وبعد إعلان المنظمة خوضها الكفاح المسلح ضد الجمهورية الإسلامية وتعرض العديد من مرشحي المنظمة للبرلمان للإعدام غادر حسين نجاد إيران وبعد أن عاش وعمل لمنظمة مجاهدي خلق لسنوات عديدة في تركيا واليونان وأوربا بما في ذلك في مقر المنظمة في فرنسا انتقل إلى مقرات المنظمة في العراق ومنها معسكر أشرف حتى انفصل عن المنظمة بعد نقل جميع أفراد المنظمة من معسكر أشرف إلى مخيم ليبرتي في بغداد وذلك بمساعدة من مكتب رصد حقوق الإنسان التابع لممثلية الأمم المتحدة في العراق حتى عاد إلى فرنسا حيث يعيش حاليا.

    وكان حسين نجاد مسئولا في المنظمة عن فحص وترجمه الصحافة العربية وترجمة بيانات المنظمة ورسائل وكتب وخطابات قيادة المنظمة (مسعود ومريم رجوي) لكونه خريجا واختصاصيا في اللغة العربية والترجمة منها وإليها. وهو بسبب مهنته وموقعه في المنظمة مطلع على علاقات المنظمة مع نظام صدام حسين وحزب البعث العراقي والقيادة العراقية خاصة في تسعينيات القرن الماضي.

    إنه فقد زوجته وشقيقيه خلال عملياتالمنظمة ضد النظام الإيراني انطلاقا من الأراضي العراقية وبنته كانت في صفوف المنظمة حتى قبل أشهر وهي أيضا انفصلت عن المنظمة مؤخرا وتعيش حاليا مستقلة في ألبانيا وذلك بعد نقل جميع أفراد المنظمة من العراق إلى ألبانيا.

    وعلي حسين نجاد الذي كان يعمل في قسم العلاقات الخارجية (العلاقات مع الحكومة العراقية) للمنظمة في العراق كمترجم أقدم لقيادة المنظمة ومسؤول عن إدارة وترجمة نشرة وموقع المنظمة باللغة العربية مطلع لهذا السبب على ما كانت الحكومة العراقية تقدم من الدعم المالي واللوجستي والتسليحي للمنظمة وكذلك على استثمارات المنظمة في مختلف أنحاء العالم باستخدام الأموال العراقية.

    يقول حسين نجاد: "كانت جميع أجهزة المنظمة وتنظيماتها الإدارية والسياسية جزءا من مخابرات العراق وجميع جهازه العسكري المسمی بجيش التحرير جزءا من جيش صدام ووفقا للوثائق والكتب التي  ترجمتها او تقارير اقرب افراده التي قرأتها بخصوص آخر لقاء له مع صدام حسين في أيلول عام 2000 بحضور كل من أعضاء القيادة العراقية عزة إبراهيم وطه ياسين رمضان وطارق عزيز ورئيس جهاز المخابرات العراقي الذي كان مشرفا على أمور مسعود رجوي طلب رجوي من صدام حسين (علاوة على زيادة عدد الدبابات المقدمة لجيشه الطلب الذي رفضه صدام وحماية الجيش العراقي لجيشه بدخولها الأراضي الإيرانية في حالة استئناف عمليات المنظمة الكبيرة) طلب زيادة حصة النفط الى 100 الف برميل في اليوم (اي 3 ملايين برميل في الشهر) على هيئة كوبونات كان يستلمها من صدام حسين ثم يرسلها الى الخارج ليحولها الى دولارات.. وكانت حصة رجوي من نفط العراق قبل تلك السنوات مابين (50 – 70) الف برميل وبشكل مستمر هذا اضافة الى ملايين برميل أخرى متفرقة تدفع له بين الحين والآخر عند زيادة الانتاج (فائض الإنتاج) حسب مذكرة التفاهم الدولية حول النفط مقابل الغذاء والدواء تقدم كهدية من قبل صدام الى رجوي. ومقابل ذلك طلب صدام حسين من المنظمة أن تتخذ موقفا علنيا ضد إسرائيل وأميركا في وسائل أعلامها وأن تقطع علاقاتها مع الأمريكان ولكن رجوي وبالرغم من وعده لصدام بالإيجابية لم يف بوعده في ذلك..كما وفيتشرين الأول (أكتوبر) عام 2002 أي قبل 6 أشهر من اندلاع الحرب في العراق وحسبما ترجمته أنا من رسالة كتبها قسم الشؤون المالية في المنظمة إلی وزارة النفط العراقية تسلمت المنظمة كوبينات 18 مليون برميل من النفط عن حصتها لمدة 6 أشهر دفعة واحدة أي بالجملة متحججا بكون الآفاق المستقبلية مجهولة واحتمال اندلاع الحرب حسب المحللين وغلق الطرق وعدم إمكانية نقلها الكوبينات إلی الخارج لبيعها وعدم إمكانية تصدير النفط. هذا هو مصدر المليارات التي لا ينتهي لرجوي حتى الآن حيث أن هذه الأموال تستثمر في الخارج بشراء الأسهم المالية من قبلأفراد وتجار وشركات وهميةوباسمهم في دور سينما وفنادق ومطاعم ومعامل حتى مطارات في أفريقيا...".

    Add comment


    Security code
    Refresh

    أكثر الموضوعات إقبالا